العالم العربي

في الأسبوع الـ 24.. الجزائريون ينادون بعصيان مدني

إشراق نيوز: متابعات

تظاهر الآلاف من الجزائريين اليوم الجمعة في العاصمة والعديد من المدن الأخرى للمطالبة برحيل من تبقى من “رموز نظام بوتفليقة”.

وعرفت شوارع مدن قسنطينة، والبويرة، وبجاية توافد الآلاف من المحتجين الذين رددوا شعارات “لا حوار مع العصابة والنظام”، و “حرروا بورقعة (القيادي في الثورة الجزائرية المعتقل بسبب تصريحاته ضد الجيش)”، وفقا لما نقلته صحيفة “الخبر”.

وردد المتظاهرون شعار “راهو جاي راهو جاي العصيان المدني”، لأول مرة في شوارع العاصمة.

يذكر أن الاحتجاجات التي تعيشها الجزائر منذ 22 فبراير المنصرم دفعت بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة إلى الاستقالة، وإطلاق الحكومة حملة لمحاربة الفساد أطاحت بالعديد من الوزراء ورجال الأعمال الذين يتابعون قضائيا.

وترى شريحة من المحتجين أن المحاكمات يجب أن تطال “جميع رموز بوتفليقة”، وألا يكتفي القضاء بـ”محاكمات انتقائية” لشخصيات محددة.

دخلت الفرنسية ستيفاني فرابار التاريخ كأول امرأة تقود مباراة في مسابقة أوروبية كبرى للرجال، بتحكيمها مباراة الكأس السوبر بين ليفربول الإنجليزي ومواطنه تشيلسي بإسطنبول في 14 أغسطس.

وأشار الاتحاد الأوروبي في بيانه الجمعة إلى أن فرابار البالغة 35 عاما “حصلت في يوليو على شرف تحكيم المباراة النهائية لكأس العالم للسيدات بين الولايات المتحدة وهولندا في ليون (فرنسا). كما أدارت أيضا مباراة نصف نهائي كأس أوروبا للسيدات عام 2017 بين هولندا المضيفة وإنجلترا، إضافة إلى نهائي كأس أوروبا عام 2012 للسيدات دون 19 عاما في تركيا أيضا”.

وكشف الاتحاد الأوروبي أن الفرنسية مانويلا نيكولوزي والإيرلندية ميشيل أونيل ستكونان الحكمتين المساعدتين لفرابار، كما كانت الحال في نهائي كأس العالم للسيدات الذي حسمته الولايات المتحدة على حساب هولندا 2-0 واحتفظت باللقب.

ولن تكون مباراة إسطنبول التي ستجمع بين ليفربول، بطل دوري الأبطال، وتشيلسي، بطل الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”، الأولى لفرابار على صعيد مسابقات الرجال إذ حظيت بشرف أن تكون أول امرأة تقود مباريات الدوري الفرنسي للدرجة الثانية وسترفع الموسم المقبل إلى الدرجة الأولى.

وفي أبريل، أضحت فرابار أول امرأة تقود مباراة للرجال في دوري الدرجة الأولى الفرنسي خلال مباراة بين أميان وستراسبورغ (0-0)، ثم تلتها مباراة ثانية بين نيس ونانت (1-1) في مايو الماضي.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق