الاخبار المحلية والخليجيه

صديق “القحطاني” يكشف أمنيته التي وأَدَتْها رصاصات الغدر بـ #القطيف

إشراق نيوز: متابعات

روى أحد زملاء الجندي عبدالله القحطاني، شهيد رصاصات الغدر بالقطيف، عن أمنيته التي كان يستعد لإتمامها، وتفاصيل محادثته الأخيرة معه.

وقال محمد الكليب، زميل الشهيد، الأربعاء (8 نوفمبر 2017): إن القحطاني، كان يخطط في ليلة استشهاده للحصول على إجازة من عمله، لإتمام استعداده للزواج.

وأضاف: “في ليلة استشهاده كنّا في استراحة بمدينة العيون، نتبادل أطراف الحديث، وكان يريد الحصول على إجازة ويخطط لها، لإجراء عملية في أسنانه، والاستعداد للزواج”.

وأوضح الكليب أنَّ الشهيد القحطاني كان يسكن في حي محاسن في الأحساء، وأنه معروف بأخلاقه الحميدة، والاجتهاد في عمله والذهاب إليه مبكرًا، وفقًا للعربية.

بدوره قال بدر القحطاني والد الشهيد: إنَّ عبدالله ابن بار لأبعد حد، ومن المخلصين لوطنهم، وكان يستعد للزواج، ولكن رصاص الغدر لم يمهله بينما كان يؤدي واجبه، محتسبًا ابنه عند الله سبحانه وتعالى شهيدًا.

وأدّى جموع من المصلين يتقدمهم الأمير بدر بن جلوي آل سعود، محافظ الأحساء، الصلاة على الشهيد، وتم دفن جثمانه في مقبرة أم زرينيق بالهفوف.

وكان الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي، قد أعلن الاثنين الماضي أنّ الجندي أول عبدالله بدر القحطاني تعرّض لإطلاق نار من مصدر مجهول، عند توقفه بسيارة خدمات إدارية رسمية عند إشارة تقاطع البحاري- القديح بشارع أحد،

بمحافظة القطيف، ما نتج عنه إصابته واستشهاده قبل وصوله للمستشفى.

الوسوم

زياد أحمد

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق. إذا كنت تحتاج إلى عدد أكبر من الفقرات يتيح لك مولد النص العربى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق