أخبار المجتمع

#شاهد.. #والدة_معلم_سعودي_متوفى تواصل الاهتمام بتلاميذه

اشراق نيوز: متابعات

أطلقت سيدة سعودية من محافظة الزلفي (260 كلم شمال الرياض)، مبادرة نبيلة لتشجيع تلاميذ ابنها الذي كان يعمل معلماً في مدرسة ابتدائية والذي توفي العام الماضي على مواصلة الاهتمام بدراستهم.

مَدرَسَةُ ابنِ خَلْدُون@ibnkhaldonksa

توزيع مبلغ مالي تشجيعي مقدم من والدة المعلم الفاضل الزميل رحمه الله تعالى لطلبته الذين درّسهم في السنة الماضية ، وقضى معهم لحظات تربوية لايزالون يتذكرونها ويدعون له.
فجزاها الله خير الجزاء ورحم الله زميلنا الغالي أباعبدالعزيز ورفع درجاته بالجنة.

Embedded video

وقدمت والدة المعلم الراحل سلطان التركي لطلابه هدايا مادية لتشجيعهم على مواصلة الدراسة.

ويتذكر البعض في السعودية هذا المعلم التي تم تداول قصته في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي، حيث كان التركي قد اشترى هدايا لطلابه بقيمة 20 ألف ريال، ولكن المنية وافته قبل أن يوزعها على تلاميذه، ففعلت العائلة حينها ذلك نيابة عنه.

وعادت أم المعلم للسير على نهج ابنها الذي كانت تربطه بطلابه علاقة وطيدة. ونشرت مدرسة بن خلدون الابتدائية في الزلفي على حسابها في “تويتر” صورا للأطفال الذين تلقوا هدايا والدة التركي، والسعادة ترتسم على محياهم. كما بث حساب المدرسة مقطع فيديو للطلاب وهم يرفعون أيديهم للدعاء لمعلمهم الراحل بالرحمة.

هذا الموقف كان محل متابعة وتقدير من أهالي الزلفي، وفي هذا السياق علّق الإعلامي أحمد الخنيني قائلاً: “رحم الله المعلم سلطان التركي، فقد توفي العام الماضي ولازال خيره لم ينقطع عن طلابه، ذلك أنه قبل أن يُتوفى كان قد أعد مجموعة من الهدايا القيِّمة لطلابه، وتم توزيعها عليهم بعد وفاته، واليوم تقوم والدته بتوزيع مبلغ مالي على طلابه. إخلاص الولد يُجدده وفاء الوالدة”.

وفي نفس السياق قال عمر القطيان عن المعلم: “رحمه الله رحمة الأبرار فقد عرفته منذ أن كان طالبا في ابتدائية تحفيظ القرآن الكريم الصفوف الأولية، إنسان مرح، محبا لزملائه وأقرانه، وبعد عام 1422ه تعرفت على والده خلال زيارة أخوية وذلك برفقة صديقه الشاعر سعود البداح، ورأيته بارا به رحمهم الله”.

أما أبو محمد فقد أوضح أن المعلم الراحل سبق أن أعطى ابنه هدية هي عبارة عن 5 ريالات ولعبة لا يزال محتفظا بها إلى الآن لتبقى ذكرى أستاذه، مضيفاً: “رحم الله من كان أبا قبل أن يكون معلماً لطلابه”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق