العالم العربي

#شاهد #كيف_طاردوا_الطيار_السوري وألقى الأهالي القبض عليه

اشراق نيوز: متابعات

فصائل الثوار السوريين بريف إدلب الجنوبي، أسقطوا الأربعاء طائرة “سوخوي22” تابعة للنظام السوري، وعثر رجالها في اليوم التالي على طيارها بجوار بلدة “أصبحت خط مواجهة مع ميليشيات النظام وحلفائه”، وفقاً لما ورد في “شبكة إباء” الإعلامية عن “التمانعة” التابعة لمنطقة معرة النعمان في محافظ إدلب، ثم لمح عدد منهم الطيار أمس الخميس، بحسب ما يبدو في فيديو تعرضه “العربية.نت” أدناه، وصوره أحدهم بهاتفه المحمول، وفيه نسمعه يذكر أن الطيار “هبط في أراضي عائلة علوان” وبعد ثوان ذكر أنه “يهرب إلى أراضي بيت عيسى” في إشارة إلى أنه كان يراه من بعيد، لكنه توارى عمن كادوا يتمكنون منه ويلقون القبض عليه، واختفى في البرية.

مع ذلك ظلت الشكوك باعتقاله فاعلة، برغم أن تأكيداً آخر ورد من “المرصد السوري لحقوق الإنسان” يفيد بإسقاط الطائرة، وبأن طيارها “قفز منها ووقع في الأسر” وأن مدافع رشاشة ثقيلة استخدمت لإسقاط طائرته. كما ورد تأكيد من وكالة “سانا” السورية للأنباء، عن إسقاطها، لكنها ذكرت أن مصير الطيار لا يزال (الخميس) مجهولاً، برغم وجود فيديو لاعتقاله واعترافه، كما وصورة له، يظهر فيها باسوداد كالح أسفل عينيه، أشد منه تحت اليمنى من اليسرى، نتيجة رضّتين تعرض لهما حين هبط بالمظلة، أو لعل السواد من غاضب وجه له لكمتين تشفياً.

بحسب ما نشرت إباء، فإن الطيار تحدث في مقطع فيديو، لكن الفيديو غير موجود

وما زالت تسري إلى اليوم الجمعة شائعات بوجود فيديو ثالث، يظهر فيه الطيار الأسير، وهو يعرّف عن نفسه وعن المهمة التي كانت موكلة إليه، في معرض إقراره بأنه وقع أسيراً بقبضة من جاء لقتلهم، حيث قالت شبكة “أنباء”: “وتحدث الطيار في مقطع مصور أجرته شبكة إباء” وقال: “أنا المقدم محمد أحمد سليمان، من مرتبات اللواء 70، وأثناء تنفيذ مهمتي شرق مدينة خان شيخون، تم إسقاط طائرتي، وأنا موجود حالياً لدى المجاهدين”، لكن الشبكة لم تبث الفيديو، ولا وجود له في خانة “المرئيات” بموقعها، فماذا حل بالمقطع، وماذا حل بالطيار؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق