البورصة و سوق الأسهم

خسائر “قاسية” تلتهم أرباح الأسهم الخليجية خلال العام

تعرضت أسواق الأسهم الخليجية لخسائر قاسية اليوم الخميس، في أول رد فعل على التراجعات الحادة التي منيت بها أسعار النفط وسط أجواء من التشاؤم بإمكانية تعافيها قريباً، ما أفقد المستثمرين والأسهم مكاسب العام بأكمله.
سوق دبي وكعادتها كانت في طليعة الأسواق الخليجية من حيث الأكثر خسارة، حيث تراجع المؤشر 6.98%، منخفضاً إلى مستوى 3611 نقطة، بتداولات حتى منتصف الجلسة بلغت قيمتها 545 مليون درهم.

ووفقا لـ “العربية” هوى مؤشر سوق الأسهم السعودية 2.78%، إلى 8177 نقطة، لينخفض دون مستوى الدعم 8500 نقطة، ما يعرض المؤشر لموجة من الهبوط المرتقبة على وقع التراجعات الكبيرة في أسواق النفط.

وصعدت أسعار العقود الآجلة لخام برنت أثناء التعاملات الآسيوية اليوم لكنها ظلت دون مستوى 65 دولاراً للبرميل وغير بعيدة عن أدنى مستوياتها في 5 سنوات التي سجلتها في الجلسة السابقة البالغ 63.56 دولار وهو أضعف مستوى منذ يوليو 2009.

ومنيت عقود برنت بخسائر بلغت 4% تقريباً يوم الأربعاء، فيما هبطت عقود الخام الأميركي 55 سنتاً إلى 61.49 دولار للبرميل لأدنى مستوى له في حوالي خمسة أعوام ونصف عند 60.43 دولار الأربعاء.

وفي السوق السعودية تراجعت كافة القطاعات، وضغطت أسهم البتروكيماويات على المؤشر حيث تراجع مؤشر القطاع 2.95%، والمصارف والخدمات المالية 3.22%، والطاقة 2.61%.

وقال المحلل المالي في الرياض كابيتال ياسر بن أحمد إن الارتباط بين سوق السعودية والنفط يكون قوي في حال انخفاض النفط وينفك في حال الارتفاع، وفي حال تتبعنا المرحلة الماضية نلاحظ أنه في نهاية عام 2008، حينما وصل سعر النفط 40 دولاراً هوت الأسهم ووصل مؤشر السوق إلى مستوى 4800 نقطة، ولما ارتفعت الأسعار إلى ما فوق الـ100 دولار لم يرتفع السوق بنفس المستوى.

وفي سوق دبي واصل سهم إعمار تراجعاته القوية إلى 7.23 درهم، بنسبة 9.06%، وأرابتك 7.76%، إلى 3.21%.
وانخفض مؤشر سوق أبوظبي 4.24%، حيث تراجعت غالبية القطاعات وكان أقساها السلع الاستهلاكية 8.2%، والبنوك 5%، والعقار 7%.
وتراجع مؤشر الكويت بنسبة 2.1%، وقطر 4.5%، والبحرين 0.55%.
نلاحظ أن الارتباط لو تتبعنا المرحلة الماضية الراتباط قوي جدا وأثر الارتباط أكبر في حال الانخفاض 40 دولاراً.

وأكد المحلل المالي في الرياض كابيتال ياسر بن أحمد أن المستثمر يحتاج إلى إعلان نتائج قوية من قبل الشركات ولاسيما في قطاعي البنوك والبتروكيماويات، حتى تنتهي حالة التوجس التي يعيشها المستثمر، خاصة وأن المحرك الأساسي حاليا العامل النفسي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق