العالم العربي

اندلاع قتال في #الحديدة بـ #اليمن مع انسحاب #الحوثيين

اندلعت معارك بين المقاتلين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة في مدينة الحديدة الساحلية باليمن يوم الأربعاء، في انتهاك لوقف إطلاق النار قد يعقد اتفاقا على انسحاب القوات يهدف لتمهيد الطريق أمام محادثات سلام أوسع.

ويعد ميناء الحديدة شريان حياة لملايين اليمنيين المهددين بمجاعة بسبب الحرب، لأنه نقطة الدخول الرئيسية لواردات الغذاء والمساعدات.

وبحسب “رويترز” بدأ انسحاب الحوثيين من ميناء الحديدة وميناءين آخرين مطلين على البحر الأحمر يوم السبت، ويمثل أهم تقدم حتى الآن في جهود إنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام. وقالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن الموانئ سُلمت إلى خفر السواحل وإن الانسحاب يجري كما هو متفق عليه.

وقال الطرفان إن الاشتباكات تجددت يوم الأربعاء.
وقالت وسائل إعلام يديرها الحوثيون إن قوات موالية للحكومة ضربت مناطق مختلفة بمدينة الحديدة، بما فيها المطار، بأسلحة ثقيلة ومتوسطة.

ولم تذكر ما إذا كانت هذه القوات جنودا يمنيين أم أعضاء في التحالف العسكري الدولي الذي تقوده السعودية ويدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي تتخذ من عدن مقرا لها.

وقالت القوات المدعومة من التحالف في تقرير إن المقاتلين الحوثيين حاولوا التسلل إلى الحديدة ومنطقة الدريهمي إلى الجنوب لكن القوات الموالية للحكومة أحبطت محاولتهم.

ولم تعلق السعودية والإمارات، وهي عضو قيادي في التحالف، بعد على انسحاب الحوثيين.

ولدى التحالف قوات محتشدة على مشارف الحديدة، ويفترض أن تتراجع هذه القوات أيضا في نهاية المطاف بموجب المرحلة الأولى من خطة الانسحاب.

* هجمات على محطتي ضخ سعوديتين
جاء اندلاع القتال بعد يوم من إعلان جماعة الحوثي الموالية لإيران المسؤولية عن هجوم بطائرات مسيرة قالت الرياض إنه أصاب محطتين سعوديتين لضخ النفط.

وقال اللفتنانت جنرال مايكل لوليسجارد، رئيس لجنة الأمم المتحدة التي تشرف على الانسحاب،‭‭‭ ‬‬‬في الحديدة يوم الثلاثاء إن المرحلة الأولى ستكتمل بعد اتفاق الطرفين على تفاصيل المرحلة الثانية.

وأضاف أن الأمم المتحدة باتت الآن قادرة على الدخول بحرية إلى الموانئ مما سيسمح لمفتشيها بفحص السفن التي ترسو هناك بحثا عن أي واردات سلاح إلى الحوثيين.

لكن لم يتضح كيف يمكن لتجدد القتال أن يؤثر في العملية.
وصمد اتفاق وقف إطلاق النار بالحديدة، الذي تم التوصل إليه خلال محادثات سلام في ستوكهولم في ديسمبر كانون الأول، إلى حد بعيد رغم قصف ومناوشات متقطعة، بينما استمر العنف في مناطق أخرى في البلاد.

وذكرت قناة العربية التي يملكها سعوديون يوم الأربعاء أن قوات الحكومة اليمنية قتلت 97 من مقاتلي جماعة الحوثي في محافظة الضالع بجنوب غرب اليمن. ولم يصدر تأكيد من الحوثيين ولم تتمكن رويترز من التحقق من الأمر.

وتدخل التحالف، الذي تقوده السعودية ويتلقى أسلحة وغيرها من أشكال الدعم من الغرب، في اليمن في مارس آذار عام 2015 بعد إطاحة الحوثيين بحكومة هادي من العاصمة صنعاء. وانتقل هادي إلى السعودية بينما اتخذت حكومته المعترف بها دوليا من مدينة عدن الساحلية الجنوبية مقرا لها.

ويُنظر للحرب على أنها جزء من صراع إقليمي أوسع بين السعودية وإيران. وأودت الحرب بحياة عشرات الآلاف، وكثير منهم مدنيون، وتقول وكالات إغاثة إن الأزمة الإنسانية هناك هي الأسوأ في العالم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق