أخبار السعودية

المملكة: التخلص من أسلحة الدمار الشامل هو السبيل الوحيد للأمن الدولي

قال الأمير سلمان بن سعود بن محمد آل سعود، إن المملكة قطعت شوطًا كبيرًا في مجال تطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 1540، الصادر في عام 2004، من خلال تشريعاتها الوطنية وعبر سياستها الخارجية الساعية لتعزيز التعاون الدولي وتحقيق السلم والأمن بالمنطقة.

وأضاف الأمير، في الكلمة التي ألقاها بالمشاورات المفتوحة للجنة مجلس الأمن، ممثلا عن المملكة، الثلاثاء (21 يونيو 2016)، إن السعودية أولت اهتمامًا خاصًّا بمسألة تطوير البنية التحتية للأمن النووي وتأهيل مواردها البشرية، إذ أنشأت برنامجًا أكاديميًّا متخصصًا في علوم الأمن النووي، كما تبرعت بمبلغ 500 ألف دولار لمساعدة لجنة قرار 1540 على القيام بمهامها.

وبحسب “عاجل” شدد الأمير سلمان بن سعود، عضو الوفد الدائم للمملكة بالأمم المتحدة، على أن السعودية ملتزمة بتأسيس نظام وطني للرقابة والتحكم في المواد النووية، كما تُطور أجهزة الجمارك ومراقبة الحدود لمنع الاتجار غير الشرعي للمواد الخطرة والكشف عنه.

وأكدت المملكة على لسان الأمير، أن استتباب الأمن والاستقرار لا يأتي إلا عن طريق التخلص التام من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل والتعاون المشترك بين الدول للسعي نحو تعزيز الأمن الدولي وتحقيق التنمية والتقدم.

يُذكر أن قرار مجلس الأمن رقم 1540 لعام 2004، خاص بمنع الجهات من غير الدول وخاصة التنظيمات الإرهابية من صنع أسلحة التدمير الشامل بكافة أنواعها أو حيازتها أو امتلاكها أو تطويرها أو نقلها أو تحويلها أو استعمالها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق