أخبار السعودية

#الجبير : المشرّعون الأمريكيون يوفرون الذخيرة الحية للحشود المطالبة بالموت لـ #أمريكا

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير، إن المملكة قدمت حتى الآن ما يقرب من 13 مليار دولار مساعدات إنسانية إلى اليمن على مدار الأربع سنوات الماضية، مجددًا التزام المملكة بالاستمرار في تقديم المساعدات الضرورية إلى شعب اليمن.

كما جدد الوزير تعهد السعودية بأن تسمح «بشكل مطلق» بدخول المواد الغذائية عبر موانئ اليمن، مشيرًا إلى أن مسؤولي الإغاثة الإنسانية بالأمم المتحدة اتهموا ميليشيا الحوثي الإرهابية بالتسبب في الأزمة الإنسانية في اليمن.

وبحسب “عاجل” قال الجبير، في حوار مع برنامج «فيس ذا ناشين» يذاع اليوم الأحد، على شبكة «سي بي إس» الأمريكية: «نحن الطرف الذي يقدم الكم الأكبر من المساعدات الإنسانية ومساعدات الإغاثة إلى اليمن، مقارنة بأي دولة في العالم».

وكان منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة مارك لوكوك حذر في بيان سابق من «تعرض حبوب غلال تكفي لإطعام 3.7 ملايين شخص لمدة شهر، إلى الإتلاف لبقائها في الصوامع دون استخدام لمدة تزيد عن أربعة أشهر»، داعيًا الحوثيين بالسماح بالوصول إلى الصوامع واستخدام الحبوب الموجودة.

وردًا على سؤال بشأن مساعي بعض النواب في الكونغرس الأمريكي بفرض عقوبات على السعودية بسبب حربها ضد الإرهابيين في اليمن وقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، قال الجبير إن «المشرعين الأمريكيين يوفرون الذخيرة الحية للحشود المطالبة بالموت لأمريكا«.

وأعرب الجبير عن «استغرابه» من تحركات ومطالبات النواب الأمريكيين، وقال: «أجد أن الأمر غريب للغاية أن يحاول بعض أعضاء الكونغرس إبعاد الحلفاء مثل السعودية والإمارات، الذين يحاولون الرد على مجموعات إرهابية مدعومة من إيران وحزب الله».

وطرح بعض النواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مشروع قانون، الخميس،؛ لفرض عقوبات على أي شخص متورط في مقتل جمال خاشقجي، كما يطالب القرار بتعليق مبيعات الأسلحة إلى التحالف العسكري الذي تقوده في اليمن.

فمشروع القانون المقترح، حسب ما ذكرت «سي بي إس»، يجدد المطالب التي سبق وقدمها نواب الحزبين في دورة الكونغرس السابقة، لكن لم يتم البت فيها بسبب معارضة الرئيس دونالد ترامب للمشروع وتأكيده على ضرورة استمرار مبيعات الأسلحة إلى السعودية، بالإضافة إلى عرقلة التصويت على القرار داخل مجلس النواب، والذي كان وقتها تحت سيطرة أغلبية من الجمهوريين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق