العالم العربي

#التحالف_العربي ينفي استهداف عربات إغاثة ويوضح ما حدث في #صعدة

رد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ، مساء اليوم الخميس، على ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن استهداف عربتي نقل وشاحنة إغاثة على إحدى الطرق بمحافظة صعدة، مؤكدًا التزامه التام بالقانون الدولي الإنساني وبحماية الأطقم والمنظمات الإغاثية .

وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي العقيد الركن تركي المالكي أن القيادة المشتركة للتحالف تابعت باهتمام ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن استهداف عربتي نقل وإحدى شاحنات النقل على أحد الطرق في جنوب مدينة صعدة بمحافظة صعدة يوم أمس الأربعاء .

ووفقا لـ “عاجل” أضاف العقيد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف قد استكملت كافة إجراءات ما بعد العمل للمهام العملياتية المنفذة يوم أمس الأربعاء ، وكذلك المراجعة الشاملة للأهداف العسكرية المنتخبة (المشروعة ) لتشمل إجراءات التخطيط والتدقيق وتوافقها مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية الخاصة بالاستهداف ( الضرورة العسكرية، التمييز ، التناسب، الإنسانية ) وكذلك قواعد الاشتباك لقوات التحالف.

وتابع:” تبين أن ما تم استهدافه بمكان وزمان الادعاء يوم أمس الأربعاء ( 05 جمادى الآخرة 1439ه – 21 فبراير 2018م “هدف عسكري مشروع” عبارة عن نقطة تفتيش لتجمع بعض العناصر الانقلابية من ميليشيا الحوثي المسلّحة المدعومة من إيران وليس لأشخاص مدنيين” .

كما تبين لاحقا أن شاحنة تتبع لبرنامج الغذاء العالمي تضررت نتيجة لتحركها داخل منطقه العمليات دون تقديم طلب إصدار التصريح الخاص بتأمين الحماية للقوافل والأطقم الإغاثية ضمن إجراءات وتعليمات تحرك أطقم المنظمات الإنسانية بالداخل اليمني ، ما يعد مخالفاً للإجراءات التنسيقية ما بين قياده القوات المشتركة للتحالف ومكتب منسق الشؤون الإنسانية في اليمن .

وشدد العقيد الركن المالكي على التزام التحالف التام بتطبيق مواد القانون الدولي الإنساني ومنها حماية الأطقم والمنظمات الإغاثية ، مطالباً جميع المنظمات الإنسانية والعاملة بالداخل اليمني ضرورة اتباع الإجراءات والتعليمات التنسيقية الخاصة بتحرك القوافل الإنسانية والأطقم الإغاثية لتأمين الحماية اللازمة لهم والتشديد على العاملين بالمنظمات بعدم التحرك دون اتباع الإجراءات والتعليمات المعتمدة للتحرك حتى لا يتكرر ما حدث بسبب عدم الالتزام بإجراءات التحرك والحماية اللازمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق