منقذ محطة وقود الرياض يرفض مكافأة كبيرة .. #فيديو

70 مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:47 مساءً
منقذ محطة وقود الرياض يرفض مكافأة كبيرة .. #فيديو

اشراق نيوز: متابعات

لا يزال المواطن سلطان بن محمد آل حزيم الرجباني منقذ محطة الوقود بالرياض من الانفجار يتصدر المشهد؛ لكن هذه المرة برفضه تسلم 50 ألف ريال مكافأة من رجل أعمال.

وأظهر مقطع فيديو، خلال الساعات الماضية، الرجباني وهو يخاطر بحياته لإنقاذ محطة وقود تقع بحيّ حطين شمال الرياض وقود كادت أن تنفجر بعد اشتعال النيران بإحدى السيارات داخلها، حيث سارع بدفع السيارة المشتعلة بعيدًا عن المحطة.

وأكد المواطن الرجباني لـ”عاجل”، الثلاثاء (10 أكتوبر 2017)، أنه رفض استلام مبلغ 50 ألف ريال مكافأة من رجل أعمال، قائلا: “رغم تعرض سيارتي لتلفيات إلا أن هذا الأمر لا يعنيني فالسيارة بدالها سيارة، وأرواح الناس أهم منها.

ولفت الرجباني إلى أنه تلقى اتصالا من الدفاع المدني جددوا معه موعدًا، يوم الأحد المقبل، موضحًا أنه اشترى سيارة جديدة وسيستلمها اليوم.

كان المواطن سلطان الرجباني كشف لـ”عاجل” تفاصيل إنقاذه محطة وقود بالرياض من الانفجار، مشيرًا إلى أن عناية الله حمت الموجودين قرب الموقع من الموت، مؤكدًا أن الحادثة وقعت بعد صلاة المغرب مباشرة، حيث كانت النيران مشتعلة في السيارة بالقرب من مضخة البنزين بالمحطة، مضيفًا أن رجلًا نزل منها ومعه طفل، ثم ابتعد عنها، بعد أن عجز عن التعامل مع الموقف.

وتابع موضحا: “بعد ذلك حاول العمال إخماد النيران بالطفايات، لكن ذلك لم يجدِ، فابتعدوا عنها، ولم أجد حلًا سوى دفع السيارة بالطريقة التي ظهرت في المقطع المتداول”.

وقال الرجباني إنه لم يشعر بأي خوف وهو يقدم على هذا العمل، مضيفا: “لا يوجد شيء يمنعني من التدخل في مثل هذه المواقف والحمد لله”.

بدورها، أقامت عائلة آل حزيم حفل عشاء الإثنين (9 أكتوبر) احتفالا بالرجباني، وتقديرًا لإنقاذه الحي من كارثة محققة.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة اشراق نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.